السيد محمد سعيد الحكيم

208

التنقيح

كان من قبيل الشبهة المحصورة أمكن القول بعدم قدحه ، لاحتمال كون الظاهر المصروف عن ظاهره من الظواهر الغير المتعلقة بالأحكام الشرعية العملية 1 التي أمرنا بالرجوع فيها إلى ظاهر الكتاب ، فافهم .